
كيف يا أمي احتملت منظر
الابن الحبيب
وحشاك يئن
حزنا عند نظرك للصليب
فصراخك كان
يعلو كان يشق السكون
وآلامك هي دمع ظل يسري في
العيون
وأنت يا نازفة الدم أين كنت
وقت تلك الآلام
هل في الخطية كانت حياتك أم كنت تبكي رب
الأنام
فمن قد شفاك صار
جريح ومن قد أعانك صار ذبيح
وانت يا مولود
أعمي لماذا جفت دموعك وقت الفداء
هل ذي العيون خلقت
لشهد صلب المسيح رب السماء
فمن قد شفاك صار
جريح ومن قد أعانك صار ذبيح
يا يوحنا كيف
احتملت وارتضيت أن يصلبوه
هذا ربك
والهك من تتكي علي صدرة
قلبك المملؤ
حباّ كان يدمي م العزاب
علي من مات
لأجلك وحمل عنك العقاب
وأنت
يا مفلوج لماذا الخيانة
لماذا تركت حب الإله
هل قد
أقامك كي ما
تعيش وسط الخطية طول الحياة
فمن قد أقامك صار
جريح ومن قد أعانك صار ذبيح